٦ سبتمبر ٢٠٢٦ ١٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ

الشيخ مصطفى دعموس

باحث ومدرّس في العلوم الشرعية

السيرة

للبيت رب يحميه: قصة أبرهة وعبد المطلب

TheShiekh ٦ سبتمبر ٢٠٢٦ ١ دقائق قراءة السيرة

للبيت رب يحميه.

هذا اليقين الذي خاطب به عبد المطلب جدّ النبي ﷺ أبرهةَ الحبشي يرسل لنا رسالة قوية… فما القصة؟

تعرفون قصة أبرهة الحبشي الذي أتى من بلاده بجيش جرّار تصحبه الفيلة، والهدف واحد: هدم الكعبة، ردًّا على تلطيخ كنيسة أبرهة الذهبية من الأعرابي، وليتحول الناس إلى الحبشة لتكون مركز الدين والتجارة بدلًا عن مكة.

دمّر جيش أبرهة في طريقه كل قبيلة حاولت منعه من الوصول إلى مكة. ولما اقترب من أطرافها وجد إبلًا ترعى فأخذها.

فجاءه عبد المطلب وقال له: أريد إبلي. فقال أبرهة متعجبًا: جئت لأهدم الكعبة وتطلب إبلَك؟! فردّ عبد المطلب بقولته الشهيرة: «أما الإبل فهي لي، وللبيت رب يحميه».

فما كان بعدها إلا أن أرسل الله تعالى طيرًا أبابيل ترمي جيش أبرهة بحجارة من سجيل، فجعلتهم كالعصف المأكول. وحمى رب البيت بيته.

لكن العجيب أن عبد المطلب لما كلّم أبرهة كان على بقايا من دين إبراهيم؛ فأنّى له بهذا اليقين؟ أو الأصدق أن نقول: إن كان هذا يقين رجل وصلته بقايا محرّفة من دين إبراهيم، فكيف بنا نحن الذين قال الله لنا:

﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾
T
TheShiekh

باحث ومدرّس في العلوم الشرعية

مين أنا

مقالات ذات صلة

انقطع عن الأسباب وتعلّق بمسبّبها يكن لك منه رحمة كما فعل مع الخليل. فما قصة الذبيح؟

٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦ ١ دقائق قراءة