
للبيت رب يحميه: قصة أبرهة وعبد المطلب
محتويات المقال
للبيت رب يحميه.
هذا اليقين الذي خاطب به عبد المطلب جدّ النبي ﷺ أبرهةَ الحبشي يرسل لنا رسالة قوية… فما القصة؟
تعرفون قصة أبرهة الحبشي الذي أتى من بلاده بجيش جرّار تصحبه الفيلة، والهدف واحد: هدم الكعبة، ردًّا على تلطيخ كنيسة أبرهة الذهبية من الأعرابي، وليتحول الناس إلى الحبشة لتكون مركز الدين والتجارة بدلًا عن مكة.
دمّر جيش أبرهة في طريقه كل قبيلة حاولت منعه من الوصول إلى مكة. ولما اقترب من أطرافها وجد إبلًا ترعى فأخذها.
فجاءه عبد المطلب وقال له: أريد إبلي. فقال أبرهة متعجبًا: جئت لأهدم الكعبة وتطلب إبلَك؟! فردّ عبد المطلب بقولته الشهيرة: «أما الإبل فهي لي، وللبيت رب يحميه».
فما كان بعدها إلا أن أرسل الله تعالى طيرًا أبابيل ترمي جيش أبرهة بحجارة من سجيل، فجعلتهم كالعصف المأكول. وحمى رب البيت بيته.
لكن العجيب أن عبد المطلب لما كلّم أبرهة كان على بقايا من دين إبراهيم؛ فأنّى له بهذا اليقين؟ أو الأصدق أن نقول: إن كان هذا يقين رجل وصلته بقايا محرّفة من دين إبراهيم، فكيف بنا نحن الذين قال الله لنا: