
كيف دخل هُبل الكعبة؟ قصة عمرو بن لحي
محتويات المقال
أعجبه هُبل فحمله من الشام حتى أدخله الكعبة. فما القصة؟
عمرو بن لحي، سيد قبيلة خزاعة، وأعرف الناس بدين إبراهيم عليه السلام بزعمهم.
تقول الروايات أنه ذهب في رحلة إلى الشام فوجد الناس يعكفون على أصنام لهم. فسألهم: ما تعبدون؟ فقالوا: أصنامًا نستمطرها ونسترزقها.
ولما كانت مكة بلاد جدب لا ينزلها المطر إلا في أزمان متباعدة، وسوس له شيطانه بفكرة: فسأل هؤلاء القوم صنمًا يحمله معه إلى مكة، فصنعوا له تمثالًا على هيئة إنسان يده مكسورة. ثم حمله إلى قريش، وسمّاه هُبل، وأمرهم أن يدخلوه الكعبة ويعظّموه، ففعلوا. وبعدها صنعوا لهُبل هذا يدًا من ذهب.
ثم نبشت قريش عن أصنام قوم نوح عليه السلام في منطقة جدة، فأخرجوها ووزّعوها على القبائل العربية. فصارت كل قبيلة وكل بيت من العرب به صنم، بسبب عمرو هذا؛ الذي حوّل التوحيد الممتد لألفي عام إلى شرك أزاله رسول الله ﷺ بعد بعثته.