
أعظم أيام الدنيا: من أدرك الحج ومن لم يدركه
محتويات المقال
لله تعالى في أيامه منح ومواهب، ميّز بها بعض الأيام على بعض، ليجد الناس فيها معنى راقيًا يُهذّبون به أنفسهم. فماذا تفعل في أعظم أيام الدنيا؟
هذه خلاصة الخلاصة، فتابع:
إن كتب الله تعالى لك الحج فقد مُنحت خيرًا عظيمًا؛ فالحج المبرور الذي لا رفث فيه ولا فسوق لا ثواب له إلا الجنة. ومن عاد منه عاد من ذنوبه كيوم ولدته أمه، ومن مات فيه بُعث يوم القيامة مُلبّيًا. والله تعالى بجلاله وعظيم قدره يتجلّى لك يوم عرفة، ويباهي بك الملائكة، ويشهدهم أنه سبحانه قد غفر لك؛ فهنيئًا ثم هنيئًا لك.
وإن لم يكن الحج من قدرك هذا العام فلا تحزن؛ فأنت في منحة عظيمة، وعملك الصالح في هذه الأيام يعدل المجاهد في سبيل الله الذي خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء. وصيامك ليوم عرفة يكفّر سنتين، وذبيحتك يوم العيد تفيدك وأهلك.
فهذا كله — والله — خير، فاغتنمه؛ فلعلك لا تدركه مرة أخرى، وحسّن إقبالك على الله تعالى تفُز.
شجّعنا في التعليقات بعمل تعمله في هذه الأيام لينتشر الخير.