
المسارعة إلى الخيرات دليل الفتوحات
محتويات المقال
المسارعة إلى الخيرات دليل الفتوحات.
لما أذن الله تعالى لزكريا عليه السلام بالولد، أذن له بعد انقطاع الأسباب؛ حتى أن زكريا عليه السلام نفسه استعجب لما أتاه الخبر فقال: ﴿ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ ﴾.
حتى في الطب الحديث، ومع تقدم الوسائل والأدوات التي يمكن من خلالها زرع جنين في رحم أم، يبقى احتمال أن تفشل العملية. والسبب: أن الله تعالى لم يأذن بعد.
هذا الربط العجيب بين السبب المعنوي — وهو المسارعة في الخيرات — والنتيجة المادية — إنجاب الولد — يقودنا إلى أنك ربما تبحث عن شيء في غير مكانه إذا أنت طلبته بأسبابه المادية فقط.
على أن الإتيان بالسبب، معنويًا كان أو ماديًا، ليس دليلًا على ضرورة النتيجة أو حتميتها.