٩ أكتوبر ٢٠٢٦ ١٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ

الشيخ مصطفى دعموس

باحث ومدرّس في العلوم الشرعية

تزكية

كأن الأشياء تفقد معانيها بالراحة

TheShiekh ٩ أكتوبر ٢٠٢٦ ١ دقائق قراءة تزكية

الحقّ الذي ينبغي أن يُسلّم به كل عاقل — مؤمنًا كان أو كافرًا — أنه لا يكون في كون الله إلا ما أراد.

كم مرة سعيت في شيء متّكلًا على حصول أسبابه بين يديك، ثم لم تنجزه في النهاية؟

أحسب أن هذا أصبح الأصل في زماننا، وبقليل من تأمّل تجده الأصل في كل زمان.

كانت المساجد بسيطة لكنها مكتظة، واليوم بها كل سبل الراحة لكنها خاوية.

كان الصوم في أجواء لا يطيقها أي أحد، ثم لما صارت المنازل الفارهة تسلّينا عنه بغيره.

كان قطع السفر للحج مرهقًا، ومع توافر الطائرات بدرجاتها المتنوعة صار فسحة.

كأن الأشياء تفقد معانيها بالراحة. فكلما زادت درجة الراحة في شيء صعُب على الإنسان التقاط ما فيه من معنى.

فأنت ترى الطفل الصغير الساكن قرية بعيدة يسعى للتعلم والشغف به، عن ذاك الذي توفرت له سبل الراحة التامة.

هذا سبيل واحد دالّ على ما ذكرنا في المقدمة، وأنت إذا تأملت وجدت أكثر من ذلك. فتأمّل.

T
TheShiekh

باحث ومدرّس في العلوم الشرعية

مين أنا

مقالات ذات صلة

نوعان من التربية يوافقهما نوعان من التعليم: نمط مبني على الاستمرارية وتراكم المعارف، ونمط سريع ينتفخ صاحبه بقيمة زائفة.

٣ أكتوبر ٢٠٢٦ ٢ دقائق قراءة

لما أذن الله لزكريا عليه السلام بالولد أذن له بعد انقطاع الأسباب… فربما تبحث عن شيء في غير مكانه إذا طلبته بأسبابه المادية فقط.

٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦ ١ دقائق قراءة

نصيحة ذهبية تكفيك في حياتك: اغتنم ما أنت فيه فإنك لا تملك غيره؛ فطول الأمل يوهمك أن القادم أفضل من الحاضر.

٩ سبتمبر ٢٠٢٦ ١ دقائق قراءة