
«ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى»: من الشقاء إلى رياض الذكر
محتويات المقال
قال الله تعالى: ﴿ مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴾ [طه: ٢].
وفي نفس السورة قال الله تعالى لآدم عليه السلام محذّرًا إياه من إبليس عليه لعنة الله: ﴿ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى ﴾ [طه: ١١٧].
ويقول النبي ﷺ: «إذا رأيتم رياض الجنة فارتعوا. قالوا: وما رياض الجنة يا رسول الله؟ قال: حِلَق الذكر». والعلماء على أن أفضل الذكر هو القرآن.
وقد خطر لي: أن الجنة التي أُخرج منها آدم عليه السلام ابتداءً بسبب الشيطان، أدخلنا الله تعالى فيها انتهاءً بالقرآن.