
كم مرة لفتَ الله نظرك إلى طريقه؟
محتويات المقال
كم مرة استشعرت أن الله تعالى يلفت نظرك إلى طريقه؟
يصيبك همّ في أول النهار… ثم في آخره تأتيك البشرى. تمرض فتسعى إلى الأطباء حتى يغلبك اليأس… فيأتيك الشفاء بلا سبب واضح منك. تحتار ولا تدري إلى أي طريق تهتدي، فيأتيك من يأخذ بيدك.
كل هذا بلا حولٍ منك ولا قوة، ولا تدبيرٍ منك ولا حسن صنيع. بل إن وُكِّل الأمر إليك فالمؤكد أنك ستضيع.
وهذه حقيقة قرآنية ذكرها الله تعالى على لسان نبيه إبراهيم عليه السلام في محاجّته لقومه، لما أراد أن يعرّفهم مَن هو الله:
فإذا دلّك الله عليه في كل شيء حولك، فلا تتكبر، وسِر إليه فإنه يحبك.