١٦ أغسطس ٢٠٢٦ ١٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ

الشيخ مصطفى دعموس

باحث ومدرّس في العلوم الشرعية

تزكية

أما آن لقلبك أن يستريح؟

TheShiekh ١٦ أغسطس ٢٠٢٦ ١ دقائق قراءة تزكية

أما آن لقلبك أن يستريح؟ ما زلت تُرهقه بعناءات الذنوب التي لا تقوى على مجابهتها، فتبقى تلك الجوهرة الثمينة التي أودعها الله فيك وجعلها محلّ نظره في حالة من الكدّ والتعب؟!

لا العمل ولا القراءة ولا مشاهدة مقاطع الفيديو ولا غيرها من الأمور التي يطلبها الإنسان ببدنه هي التي تُشقيه وتُتعبه، ولكنه — والله — ما اقترفته جوارحه من الذنوب.

فنظرة محرّمة، وكلمة خبيثة، وإفشاء سرّ، وسخرية واستهزاء، وخوض مع الخائضين، وإعراض عن كلام رب العالمين وقول سيد المرسلين ﷺ.

أنفض عن قلبك كل هذا العناء بالاستغفار؛ اطلب منه سبحانه أن يداوي ذنوبك برحمته، ويضمّد جراح قلبك التي نكّتها الذنوب بالمغفرة، فيحيا وينشط، ويهرع إلى العبادة، ويعرف مسالك ربه فيضربها إرضاءً له سبحانه، ويبتعد عن غياهب الضلالات طمعًا في عفو الله الكريم.

فيا عبد الله، كن لله خاضعًا كما كان لك منعمًا، وإياك أن تغترّ.

T
TheShiekh

باحث ومدرّس في العلوم الشرعية

مين أنا

مقالات ذات صلة

كانت المساجد بسيطة لكنها مكتظة، واليوم بها كل سبل الراحة لكنها خاوية. فكلما زادت درجة الراحة في شيء صعُب على الإنسان التقاط ما فيه…

٩ أكتوبر ٢٠٢٦ ١ دقائق قراءة

نوعان من التربية يوافقهما نوعان من التعليم: نمط مبني على الاستمرارية وتراكم المعارف، ونمط سريع ينتفخ صاحبه بقيمة زائفة.

٣ أكتوبر ٢٠٢٦ ٢ دقائق قراءة

لما أذن الله لزكريا عليه السلام بالولد أذن له بعد انقطاع الأسباب… فربما تبحث عن شيء في غير مكانه إذا طلبته بأسبابه المادية فقط.

٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦ ١ دقائق قراءة