
أما آن لقلبك أن يستريح؟
محتويات المقال
أما آن لقلبك أن يستريح؟ ما زلت تُرهقه بعناءات الذنوب التي لا تقوى على مجابهتها، فتبقى تلك الجوهرة الثمينة التي أودعها الله فيك وجعلها محلّ نظره في حالة من الكدّ والتعب؟!
لا العمل ولا القراءة ولا مشاهدة مقاطع الفيديو ولا غيرها من الأمور التي يطلبها الإنسان ببدنه هي التي تُشقيه وتُتعبه، ولكنه — والله — ما اقترفته جوارحه من الذنوب.
فنظرة محرّمة، وكلمة خبيثة، وإفشاء سرّ، وسخرية واستهزاء، وخوض مع الخائضين، وإعراض عن كلام رب العالمين وقول سيد المرسلين ﷺ.
أنفض عن قلبك كل هذا العناء بالاستغفار؛ اطلب منه سبحانه أن يداوي ذنوبك برحمته، ويضمّد جراح قلبك التي نكّتها الذنوب بالمغفرة، فيحيا وينشط، ويهرع إلى العبادة، ويعرف مسالك ربه فيضربها إرضاءً له سبحانه، ويبتعد عن غياهب الضلالات طمعًا في عفو الله الكريم.
فيا عبد الله، كن لله خاضعًا كما كان لك منعمًا، وإياك أن تغترّ.