
ما أنفع ما يحصل للإنسان؟
محتويات المقال
ما أنفعُ ما يحصل للإنسان؟ (تزكية)
برأيي أن ينقطع الإنسان عن مراده، فلا سبب مادي ينفعه ولا سبب معنوي يدفعه.
هنا يُزيل كل الحواجز بينه وبين الحقيقة الناصعة: حقيقة أنه ممتلئ بالله؛ كل جارحة، بل كل ذرة تسبّح ربها رغمًا عنه.
إلا أن غشاوة الكِبر تمنعه من الامتثال لأمره. فالتكبّر — الذي هو ضدّ الخضوع — منازعةٌ لله تعالى فيما تفرّد به، وهي صفة ملازمة لكل كافر به، ومن كان في قلبه مثقال ذرة منها لا يدخل الجنة.
وليس الكِبر أن تكون كفرعون أو النمرود؛ بل يكفيك أن لا يخضع قلبك لربك.
فعند إزالة الأسباب وتجريد الإنسان من تمكينه، يُكشف له ما غاب عنه، وينطق بالحق بعد فوات الأوان: