٢٥ أغسطس ٢٠٢٦ ١٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ

الشيخ مصطفى دعموس

باحث ومدرّس في العلوم الشرعية

تزكية

ما أنفع ما يحصل للإنسان؟

TheShiekh ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦ ١ دقائق قراءة تزكية

ما أنفعُ ما يحصل للإنسان؟ (تزكية)

برأيي أن ينقطع الإنسان عن مراده، فلا سبب مادي ينفعه ولا سبب معنوي يدفعه.

هنا يُزيل كل الحواجز بينه وبين الحقيقة الناصعة: حقيقة أنه ممتلئ بالله؛ كل جارحة، بل كل ذرة تسبّح ربها رغمًا عنه.

﴿ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ﴾

إلا أن غشاوة الكِبر تمنعه من الامتثال لأمره. فالتكبّر — الذي هو ضدّ الخضوع — منازعةٌ لله تعالى فيما تفرّد به، وهي صفة ملازمة لكل كافر به، ومن كان في قلبه مثقال ذرة منها لا يدخل الجنة.

وليس الكِبر أن تكون كفرعون أو النمرود؛ بل يكفيك أن لا يخضع قلبك لربك.

فعند إزالة الأسباب وتجريد الإنسان من تمكينه، يُكشف له ما غاب عنه، وينطق بالحق بعد فوات الأوان:

﴿ وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾
T
TheShiekh

باحث ومدرّس في العلوم الشرعية

مين أنا

مقالات ذات صلة

كانت المساجد بسيطة لكنها مكتظة، واليوم بها كل سبل الراحة لكنها خاوية. فكلما زادت درجة الراحة في شيء صعُب على الإنسان التقاط ما فيه…

٩ أكتوبر ٢٠٢٦ ١ دقائق قراءة

نوعان من التربية يوافقهما نوعان من التعليم: نمط مبني على الاستمرارية وتراكم المعارف، ونمط سريع ينتفخ صاحبه بقيمة زائفة.

٣ أكتوبر ٢٠٢٦ ٢ دقائق قراءة

لما أذن الله لزكريا عليه السلام بالولد أذن له بعد انقطاع الأسباب… فربما تبحث عن شيء في غير مكانه إذا طلبته بأسبابه المادية فقط.

٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦ ١ دقائق قراءة